البعض في صمتهم

البعض في صمتهم

البعض في صمتهم  قد تجدهم عاجزين عن البوح بما في أعماقهم.
قد تجدهم يخافون التمادي في التعبير عمّا يجول في خاطرهم , أو ما تحدثهم به مشاعرهم و و أفكارهم .
هم يواجهون غضبهم لوحدهم ربما خوفا على غيرهم من ألم تناثر كلامهم  ، أو ربما لأنهم يحاولون الوقوف من جديد بعد هول صدمة.
ولأني لا أفقه كلام الصمت أحيانا …. وتكثر عندي الثرثرات والإدانات
فانا أتعلم و بصعوبة :
أن أقف في حضرة الصامت كوقفة العابد الخاشع
أربت على كتفه ان استطعت عوضا عن ذكائي  في تحليل المواقف , و أنماط الشخصيات .
فلربما قد أجده في صمته  يناجي الله و أنا لا أعلم .
نعم يناجني الله ، و أنا لا أعلم .
ولربما يحدثه عن ألم كنت أنا سببه .
فعلااااااا ……………..
هناك من يتأوهون لكن بصمت ، ومن المؤلم أن أحكم على الناس أو أُقييم صمهتم أو أتهمه بالقسوة أو الجمود أو الجهل أو او …الخ
فلربما هو صامتٌ  من شدة الألم مني أو من غيري
وكلّ ما يحتاجهُ هو أن أسكت أنا ايضا عن تقييمي و أرفع قلبي لله طالباً منهُ عوناً  كي أتعلم أنا  و كي يُشفى  الصامتُ من ألمه.

(ليال يوسف)