أنتم نور العالم

2016/11/25 
ذهب أستاذ مسيحى لبعثة تعليمية للتدريس فى اليابان وأشترط عليه المسئولون هناك أن لا يتكلم عن المسيح لأن اليابانيين إما وثنيين أو ملحدين فوافق الأستاذ .
وبعد انقضاء عام على عمله هناك فوجئ المسئولون بتحول معظم طلبته إلى المسيحية وتعليقهم صلبان على صدورهم ولكنه قال أنه لم يتكلم عن المسيح , وعندما استدعوا الطلبة قالوا أنة فعلاً لم يتكلم عن المسيح ولكن محبتة وأتضاعة ورفقة مع الجميع لم يشاهدوا له من قبلاً ولما علما أنه مسيحي عرفوا سر تميزه بهذه الصفات فلذا أحبوا المسيح وبحثوا عن الكتاب المقدس وسألوا عن المسيحية حتى أمنوا بها وصاروا مسيحين من أجل معاشرتهم لهذا الأستاذ الذى وإن كان حقاً لم يتكلم ولكن حياته كانت نوراً لم يتعودوه أضاء أمامهم ورفعهم لحياة جديدة أسمى من حياتهم .
 
أقوى شئ فى الحياة هو الحب , فأن أظهرت محبتك لمن حولك فهى تأسر قلوب الكثيرين دون أن تتكلم سواء فى تسامحك أو بشاشتك أو أهتمامك بخدمة المحتاجين وكل من يسألونك.
 
إن حفظك لوصايا الله وأمانتك وتدقيقك بسلوكك سيظهر حتماً عليك لأنك تعامل الله قبل الناس وحينئذ تظهر نقاوة قلبك وبرك فيشتهى كل أنسان أن يقم علاقة معك والذى يقاومك لا يستطيع أن يرفض النور الذى فيك خاصة وأن أحتمالك له يخجله.
ومن كانت صفاته شرسة وعنيفة سيحبك أكثر من الكل لأن جميع من حوله يتضايقون منه إلا أنت لأجل أمتلاء قلبك بالمسيح.
 
" أنتم نور العالم . لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل " - متى 14:5
 
" فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السموات" - متى 5: 16
 
" وان تكون سيرتكم بين الامم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر يمجدون الله في يوم الافتقاد من اجل اعمالكم الحسنة التي يلاحظونها." - رسالة بطرس الاولى 2: 12
 
" ولكن شكرا للّه الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان.لاننا رائحة المسيح الذكية للّه في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون. لهؤلاء رائحة موت لموت ولاولئك رائحة حياة لحياة.ومن هو كفؤ لهذه الامور. لاننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمة الله لكن كما من اخلاص بل كما من الله نتكلم امام الله في المسيح" - 2 كو 2: 14-17
 

الله يعتني بنا

2016/10/06 
يواجه الإنسان كلّ يوم تجارب متنوّعة في هذا العالم الشّرّير، ممّا يولّد لديه الخوف والحزن والألم والإحباط. فيبتعد بعضهم عن الله ويلومه، بينما يلجأ إليه بعضهم الآخر كمخلّص ومُعين. لكنّ الله أعطانا كلمته المليئة بالوعود المُغرِية والمشَجِّعة كي نتقوّى ونتشدّد في شتّى المشاكل الّتي نواجهها: · في الضّعف: قد يشعر الإنسان بأنّ همومه ومشاكله تُثقل كاهله، وتُضعفه وتُحطّمه وتُتعبه، فيجد دعوة الرّبّ إليه في متّى 11: 28، والّتي تقول: "تَعالَوا إلَيَّ يا جَميعَ المُتعَبين والثَّقيلي الأحمال، وأنا أُريحُكُم". · في الخوف: إنّ المرء قد يمرّ في تجارب عدّة تدفعه إلى الشّعور بالخوف؛ فمَن منّا لا يواجه مخاوف عديدة في هذا العالم الشّرّير. لكنّ الرّبّ يشدّدنا في إشعياء 41: 10، قائلاً: "لا تَخَف، أنا مَعَك". · في عدم الأمان: يشعر الإنسان، في تجارب عديدة، بعدم الأمان، ويظنّ أنّ الرّبّ قد تركه وهو بعيد عنه، فيجد في المزمور 121 تعزية، حيث يقول المرنّم: "لا يَدَعْ رِجْلَك تَزِلّ. لا يَنْعَس حافِظُك... الرّبّ يَحفَظُك من كلّ شَرّ. يَحفَظ نَفْسَك". · في الضّيق: يواجه الإنسان في مجتمعنا الحاليّ ضيقات ماليّة عديدة، فيظنّ أنّ الرّبّ تركه. فيتّكل بعضهم على نفسه بدلاً من الاتّكال على الرّبّ والتّسليم الكلّيّ له، وينسى وعده في متّى 2: 26 القائل: "انْظُروا إلى طُيور السَّماء: إنَّها لا تَزْرَع ولا تَحْصُد ولا تَجْمَع إلى مَخازِن، وأبوكُم السَّماويّ يقوتُها. ألَسْتُم أنتُم بالحَرِيّ أفضَل مِنها؟"، وفي العدد 28 يقول: "تأمَّلوا زَنابِق الحَقل كيف تَنْمو! لا تَتْعَب ولا تَغْزِل. ولكن أقول لكُم: إنَّه ولا سُليمان في كلّ مَجْدِه كان يَلْبَس كواحِدَة مِنها". على المؤمن أن يعرف، مهما مرَّ في تجارب أو قسَت عليه الظّروف، أنّ الرّبّ معه، لن يُهمله ولن يتركه. فيتّكل عليه ويسلّمه كلّ أمور حياته، فيتذكّر الوعد الثمين في فيلبّي 4: 6-7: "لا تَهْتَمّوا بِشَيء، بل في كلّ شَيء بالصَّلاة والدُّعاء مع الشُّكر، لِتُعْلَم طِلْباتُكُم لدَى الله. وسَلام الله الَّذي يَفوق كلّ عَقل، يَحفَظ قلوبَكُم وأفْكارَكُم في المسيح يَسوع".